118
حاصل معنىٰ«آية التطهير»علىٰ ضوء الأحاديث
و على الجملة،فإنّ هذه الأحاديث أفادت أمرين:
الأول: إن المراد ب«أهل البيت»في«آية التطهير»هم:النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات اللّٰه و سلامه عليهم أجمعين،لا يشركهم احد،لا من الأزواج و لا من غيرهنّ مطلقاً.
أمّا الأزواج،فلأنّ الأحاديث نصّت علىٰ أنّ النبيّ لم يأذن بدخول واحدةٍ منهنّ تحت الكساء.
و أمّا غيرهنّ،فلأنّ النبيّ أمر فاطمة بأنْ تجيء بزوجها و ولديها فحسب، فلو أراد أحداً غيرهم-حتّىٰ من الأُسرة النبويّة-لأمر بإحضاره.
و ثانياً: إنّ الآية المباركة نزلت في واقعةٍ معيَّنة و قضيّةٍ خاصّة،و لا علاقة لها بما قبلها و ما بعدها...و لا ينافيه وضعها بين الآيات المتعلّقة بنساء النبيّ،إذ