93لسجودهم عَلى التّربة؛و هي كالصّنم لِعَبَدَتِه،و كلّما يقول الساجد على التربة من أنّ هٰذا تعفير،و هو مندوب،و خضوع مخصوص للّٰه جلّ جلاله؛لا يقبلون منه الاعتذار،و يجعلونه مسلك الفرار،كما أنّ الشيعة تقول لهم:إنّ التّكتّف حال القراءة قبل الركوع تعظيم للجبابرة عند الوقوف بحضورهم،و لا يصحّ أن يعمل في الوقوف عند اللّٰه ما يعمل للوقوف بمحضر الجبابرة،و هو بدعة،مستحدثة لم يأت بها النبيّ المختار صلى الله عليه و آله و لم تحكم 1به شريعة سيد الأبرار يقولون:هٰذا أدب نعمله للعظماء و أيّ عظيم أعظم من اللّٰه،و لا يقبلون الأدلة الدالة عَلى المنع منه باستحسان عندهم،لكنّ الحقّ أحقّ أنّ يتبع.
أيا مَنْ أنْتَ مختالٌ فخورُ
[
في دعوى أن الشرك لا يختص بعبادة الأصنام
]