59أحمد.و رواه ابن السني في عمل اليوم و الليلة،و الحاكم من ثلاثة طرق بدون ذكر القصة،و رواه الحاكم من طريق عون بن عمارة البصري عن روح بن القاسم به،قال شيخنا محمد ناصر الدين الألباني:و عون هذا و إن كان ضعيفاً فروايته أولى من رواية شبيب لموافقتها لرواية شعبة و حماد بن سلمة،عن أبي جعفر الخطمي.انتهى.
و في هذا الكلام تدليس و تحريف نبينه فيما يلي:
أولاً: هذه القصة رواها البيهقي في دلائل النبوة من طريق يعقوب ابن سفيان،حدثنا أحمد بن شبيب بن سعيد،حدثنا أبي عن روح بن القاسم،عن أبي جعفر الخطمي،عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عمه عثمان بن حنيف،أن رجلاً كان يختلف الى عثمان بن عفان (رضي اللّٰه عنه)،فذكر القصة بتمامها.و يعقوب بن سفيان هو الفسوي الحافظ الإمام الثقة،بل هو فوق الثقة،و هذا إسناد صحيح البخاري، و معنى ذلك أنها صحيحة،و هذا الذي يوافق كلام الحافظ و يبطل ما استنبطه الألباني من كلام الحافظ في مقدمة فتح الباري،فليتأمل.و إن الحفاظ أيضاً صححوا هذه القصة،كالمنذري في الترغيب و الترهيب:
476/1 بإقراره للطبراني،و الهيثمي في مجمع الزوائد:279/2،أيضاً، و قبلهما الإمام الحافظ الطبراني في معجمه الصغير:307/1 الروض الداني.و غيرهم.
ثانياً: أحمد بن شبيب من رجال البخاري،روى عنه في الصحيح و في الأدب المفرد،و وثقه أبو حاتم الرازي و كتب عنه هو و أبو زرعة، و قال ابن عدي:وثقه أهل البصرة و كتب عنه علي بن المديني.و أبوه شبيب بن سعيد التميمي الحبطي البصري أبو سعيد،من رجال البخاري