60أيضاً،روى عنه في الصحيح و في الأدب المفرد.و وثقه أبو زرعة و أبو حاتم و النسائي و الذهلي و الدارقطني و الطبراني في الأوسط.قال أبو حاتم:كان عنده كتب يونس بن زيد،و هو صالح الحديث لا بأس به.
و قال ابن عدي:و لشبيب نسخة الزهري عنده عن يونس عن الزهري أحاديث مستقيمة.و قال ابن المديني:ثقة كان يختلف في تجارة الى مصر،و كتابه كتاب صحيح.
هذا ما يتعلق بتوثيق شبيب،و ليس فيه اشتراط صحة روايته بأن تكون عن يونس بن يزيد،بل صرح ابن المديني بأن كتابه صحيح.
و ابن عدي إنما تكلم على نسخة الزهري عن شبيب فقط،و لم يقصد جميع رواياته!
فما ادعاه الألباني تدليس و خيانة! يؤكد ذلك أن حديث الضرير صححه الحفاظ و لم يروه شبيب عن يونس عن الزهري! و إنما رواه عن روح بن القاسم!
و دعواه ضعف القصة بالاختلاف فيها، حيث لم يذكرها بعض الرواة عند ابن السني و الحاكم لون آخر من التدليس! لأن من المعلوم عند أهل العلم أن بعض الرواة يروي الحديث و ما يتصل به كاملاً، و بعضهم يختصر منه بحسب الحاجة ،و البخاري يفعل هذا أيضاً، فكثيراً ما يذكر الحديث مختصراً أو يوجد عند غيره تامّاً.و الذي ذكر القصة في رواية البيهقي إمام فذ،يقول عنه أبو زرعة الدمشقي:قدم علينا رجلان من نبلاء الناس أحدهما و أرحلهما يعقوب بن سفيان، يعجز أهل العراق أن يروا مثله رجلاً.
و تقديمه رواية عون الضعيف على من زاد القصة، لون ثالث