62رسالة ربّي في ولاية علي عليه السلام والأئمة من بعده، من هو في ضلالٍ مبين، قال:
كذا انزلت 1.
فإنه عليه السلام لم يرد أن هذا البيان والتفسير نزل جزءاً من الوحي القرآني؛ بل انه المقصود من النزول.
وقال العلامة المجلسي - بعد تضعيف الخبر - :« وأوّل بأنّها نزلت هكذا، تفسيراً للآية» 2.
والشاهد لذلك: الرّوايات المتعددة التي وردت في تفسير آية من الآيات. ففي بعضها يقال: «انماعنى بذلك كذا» وفي بعض «انما معناها كذا» وفي بعض آخر «انما انزلت كذا».
فعلى سبيل المثال: رأينا في تفسير الآية الشريفة «كُلُّ شَيْءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ » 3 روايات: ففي رواية الكليني عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام:
قال:
«... إنّما عنى بذلك وجه اللّٰه الذي يؤتى منه» 4 وفي رواية ابن بابويه عن أبي جعفر عليه السلام قال:
«... معناه كل شئ هالك إلّادينه والوجه الذي يؤتى منه» 5 وفي رواية الصفّار عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: قال:
«إنّما عنى بذلك كلّ شيء إلّاوجهه الذي يؤتى منه» 6 وفي رواية الطبرسي في الاحتجاج عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: