197لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ وَ فِي خَبَرٍ لاَ تَرُدَّنِي عَنْ بَابِكَ
1
4-11 قب، المناقب لابن شهرآشوب اَلْأَصْمَعِيُّ كُنْتُ أَطُوفُ حَوْلَ اَلْكَعْبَةِ لَيْلَةً فَإِذَا شَابٌّ ظَرِيفُ اَلشَّمَائِلِ وَ عَلَيْهِ ذُؤَابَتَانِ وَ هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ اَلْكَعْبَةِ وَ هُوَ يَقُولُ نَامَتِ اَلْعُيُونُ وَ غَارَتِ اَلنُّجُومُ وَ أَنْتَ اَلْمَلِكُ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ غَلَّقَتِ اَلْمُلُوكُ أَبْوَابَهَا وَ أَقَامَتْ عَلَيْهَا حُرَّاسَهَا وَ بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلسَّائِلِينَ جِئْتُكَ لِتَنْظُرَ إِلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ يَا مَنْ يُجِيبُ دُعَاءَ اَلْمُضْطَرِّ فِي اَلظُّلَمِ يَا كَاشِفَ اَلضُّرِّ وَ اَلْبَلْوَى مَعَ اَلسَّقَمِ
قَدْ نَامَ وَفْدُكَ حَوْلَ اَلْبَيْتِ قَاطِبَةً وَ أَنْتَ وَحْدَكَ يَا قَيُّومُ لَمْ تَنَمْ
أَدْعُوكَ رَبِّ دُعَاءً قَدْ أَمَرْتَ بِهِ فَارْحَمْ بُكَائِي بِحَقِّ اَلْبَيْتِ وَ اَلْحَرَمِ
إِنْ كَانَ عَفْوُكَ لاَ يَرْجُوهُ ذُو سَرَفٍ فَمَنْ يَجُودُ عَلَى اَلْعَاصِينَ بِالنِّعَمِ
قَالَ فَاقْتَفَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ ع
2
6-12 كشف، كشف الغمة اَلْحَافِظُ إِبْرَاهِيمُ رَوَى عَنْ نَضْرِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ سُفْيَانُ اَلثَّوْرِيُّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فَقُلْتُ أَنَا أُرِيدُ اَلْبَيْتَ اَلْحَرَامَ فَتُعَلِّمُنِي مَا أَدْعُو بِهِ فَقَالَ إِذَا بَلَغْتَ اَلْحَرَمَ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى اَلْحَائِطِ وَ قُلْ يَا سَابِقَ اَلْفَوْتِ يَا سَامِعَ اَلصَّوْتِ يَا كَاسِيَ اَلْعِظَامِ لَحْماً بَعْدَ اَلْمَوْتِ- ثُمَّ اُدْعُ بِمَا شِئْتَ
3
13 وَ قِيلَ إِنَّ اَلْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اِلْتَزَمَ اَلرُّكْنَ فَقَالَ إِلَهِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَمْ تَجِدْنِي شَاكِراً وَ اِبْتَلَيْتَنِي فَلَمْ تَجِدْنِي صَابِراً فَلاَ أَنْتَ سَلَبْتَ اَلنِّعْمَةَ