196
أقول أوردنا بأسانيد في باب من رأى القائم ع
8 ضا، فقه الرضا عليه السلام تَطُوفُ أُسْبُوعاً وَ تَقَارَبُ بَيْنَ خُطَاكَ وَ تَسْتَلِمُ اَلْحَجَرَ فِي كُلِّ شَوْطٍ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ فَأَشِرْ إِلَيْهِ بِيَدِكَ وَ قُلْ عِنْدَ بَابِ اَلْبَيْتِ سَائِلُكَ مِسْكِينُكَ بِبَابِكَ عُبَيْدُكَ بِفِنَائِكَ فَقِيرُكَ نَزَلَ بِسَاحَتِكَ تَفَضَّلْ عَلَيْهِ بِجَنَّتِكَ فَإِذَا بَلَغْتَ مُقَابِلَ اَلْمِيزَابِ فَقُلِ اَللَّهُمَّ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ وَ اِدْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ اَلْعَرَبِ وَ اَلْعَجَمِ وَ أَظِلَّنِي تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِكَ وَ اِصْرِفْ عَنِّي شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ شَرَّ فَسَقَةِ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ تَقُولُ فِي طَوَافِكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي يُمْشَى بِهِ عَلَى اَلْمَاءِ كَمَا يُمْشَى عَلَى جَدَدِ اَلْأَرْضِ وَ بِاسْمِكَ اَلْمَكْنُونِ اَلْمَخْزُونِ عِنْدَكَ وَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَعْظَمِ اَلَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ [وَ] أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تَقَبَّلَ مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ ع وَ مُوسَى كَلِيمِكَ ع وَ عِيسَى رُوحِكَ ع وَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ ع فَإِذَا بَلَغْتَ اَلرُّكْنَ اَلْيَمَانِيَّ فَاسْتَلِمْهُ فَإِنَّ فِيهِ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ اَلْجَنَّةِ لَمْ يُغْلَقْ مُنْذُ فُتِحَ وَ تُشِيرُ مِنْهُ إِلَى زَاوِيَةِ اَلْمَسْجِدِ مُقَابِلَ هَذَا اَلرُّكْنِ وَ تَقُولُ أُصَلِّي عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ تَقُولُ بَيْنَ اَلرُّكْنِ اَلْيَمَانِيِّ وَ بَيْنَ رُكْنِ اَلْحَجَرِ اَلْأَسْوَدِ رَبَّنٰا آتِنٰا فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ اَلنّٰارِ فَإِذَا كُنْتَ فِي اَلشَّوْطِ اَلسَّابِعِ فَقِفْ عِنْدَ اَلْمُسْتَجَارِ وَ تَعَلَّقْ بِأَسْتَارِ اَلْكَعْبَةِ وَ اُدْعُ اَللَّهَ كَثِيراً وَ أَلِحَّ عَلَيْهِ وَ سَلْ حَوَائِجَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ فَإِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ
1
4-9 شي، تفسير العياشي عَنْ أَبَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع إِنَّ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ إِذَا أَتَى اَلْمُلْتَزَمَ قَالَ اَللَّهُمَّ إِنَّ عِنْدِي أَفْوَاجاً مِنْ ذُنُوبٍ وَ أَفْوَاجاً مِنْ خَطَايَا وَ عِنْدَكَ أَفْوَاجٌ مِنْ رَحْمَةٍ وَ أَفْوَاجٌ مِنْ مَغْفِرَةٍ يَا مَنِ اِسْتَجَابَ لِأَبْغَضِ خَلْقِهِ إِلَيْهِ إِذْ قَالَ أَنْظِرْنِي إِلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ اِسْتَجِبْ لِي وَ اِفْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا
2
4-10 قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ طَاوُسٍ اَلْفَقِيهِ قَالَ رَأَيْتُ فِي اَلْحِجْرِ زَيْنَ اَلْعَابِدِينَ ع يُصَلِّي وَ يَدْعُو عُبَيْدُكَ بِبَابِكَ أَسِيرُكَ بِفِنَائِكَ مِسْكِينُكَ بِفِنَائِكَ سَائِلُكَ بِبَابِكَ يَشْكُو إِلَيْكَ مَا