190وَادِياً أَوْ لَقِيتَ رَاكِباً أَوِ اِنْتَبَهْتَ مِنْ نَوْمِكَ أَوْ رَكِبْتَ أَوْ نَزَلْتَ وَ بِالْأَسْحَارِ فَإِنْ أَخَذْتَ عَلَى طَرِيقِ اَلْمَدِينَةِ لَبَّيْتَ قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ اَلْمِيلَ اَلَّذِي عَلَى يَسَارِ اَلطَّرِيقِ فَإِذَا بَلَغْتَ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالتَّلْبِيَةِ وَ لاَ تَجُوزُ اَلْمِيلَ إِلاَّ مُلَبِّياً فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى بُيُوتِ مَكَّةَ فَارْفَعِ اَلتَّلْبِيَةَ وَ حَدُّ بُيُوتِ مَكَّةَ مِنْ عَقَبَةِ اَلْمَدَنِيِّينَ أَوْ بِحِذَائِهَا وَ مَنْ أَخَذَ عَلَى طَرِيقِ اَلْمَدِينَةِ قَطَعَ اَلتَّلْبِيَةَ إِذَا نَظَرَ إِلَى عَرِيشِ مَكَّةَ وَ هُوَ عَقَبَةُ ذِي طُوًى 1
4 سر، السرائر مِنْ كِتَابِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع يَقُولُ مَنِ اِعْتَمَرَ مِنَ اَلتَّنْعِيمِ قَطَعَ اَلتَّلْبِيَةَ حَيْثُ يَنْظُرُ إِلَى اَلْمَسْجِدِ 2
5 اَلْهِدَايَةُ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ اَلْمَسْجِدَ فَادْخُلْ مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ بِسَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ وَ أَنْتَ حَافٍ فَإِنَّهُ مَنْ دَخَلَهُ بِخُشُوعٍ غُفِرَ لَهُ وَ إِذَا دَخَلْتَ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرَامَ فَانْظُرْ إِلَى اَلْكَعْبَةِ وَ قُلِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي عَظَّمَكِ وَ شَرَّفَكِ وَ كَرَّمَكِ وَ جَعَلَكِ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً مُبَارَكاً وَ هُدًى لِلْعَالَمِينَ ثُمَّ اُنْظُرْ إِلَى اَلْحَجَرِ اَلْأَسْوَدِ وَ اِرْفَعْ يَدَيْكَ وَ اِحْمَدِ اَللَّهَ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِسْأَلِ اَللَّهَ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنْكَ ثُمَّ اِسْتَلِمِ اَلْحَجَرَ وَ قَبِّلْهُ فِي كُلِّ شَوْطٍ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ فَافْتَحْ بِهِ وَ اِخْتِمْ بِهِ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ فَامْسَحْهُ بِيَدِكَ اَلْيُمْنَى وَ قَبِّلْهَا وَ قُلِ اَللَّهُمَّ أَمَانَتِي أَدَّيْتُهَا وَ مِيثَاقِي تَعَاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لِي بِالْمُوَافَاةِ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ كَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ اَلطَّاغُوتِ وَ اَللاَّتِ وَ اَلْعُزَّى وَ عِبَادَةِ اَلشَّيْطَانِ وَ عِبَادَةِ اَلْأَوْثَانِ وَ عِبَادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدْعَى مِنْ دُونِ اَللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَقُولَ هَذَا كُلَّهُ فَبَعْضَهُ ثُمَّ طُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ فَإِذَا بَلَغْتَ بَابَ اَلْبَيْتِ قُلْتَ سَائِلُكَ فَقِيرُكَ مِسْكِينُكَ بِبَابِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهِ بِالْجَنَّةِ وَ تَقُولُ فِي طَوَافِكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي يُمْشَى بِهِ عَلَى طَلَلِ اَلْمَاءِ كَمَا يُمْشَى بِهِ عَلَى جَدَدِ اَلْأَرْضِ فَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْمَخْزُونِ اَلْمَكْنُونِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَعْظَمِ اَلَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا فَإِذَا بَلَغْتَ مُقَابِلَ اَلْمِيزَابِ فَقُلِ اَللَّهُمَّ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ وَ وَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ اَلْحَلاَلِ وَ اِدْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ اَلْعَرَبِ وَ اَلْعَجَمِ