191وَ شَرَّ فَسَقَةِ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ- وَ تَقُولُ وَ أَنْتَ تَجُوزُ اَللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَ أَنَا مِنْكَ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ فَلاَ تُغَيِّرْ جِسْمِي وَ لاَ تُبَدِّلِ اِسْمِي وَ لاَ تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي وَ إِذَا بَلَغْتَ اَلرُّكْنَ اَلْيَمَانِيَّ فَالْتَزِمْهُ وَ قَبِّلْهُ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ شَوْطٍ وَ قُلْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَلرُّكْنِ اَلَّذِي فِيهِ اَلْحَجَرُ رَبَّنٰا آتِنٰا فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا بِرَحْمَتِكَ عَذٰابَ اَلنّٰارِ فَإِذَا كُنْتَ فِي اَلشَّوْطِ اَلسَّابِعِ فَقِفْ بِالْمُسْتَجَارِ وَ هُوَ مُؤَخَّرُ اَلْكَعْبَةِ مِمَّا يَلِي اَلرُّكْنَ اَلْيَمَانِيَّ بِحِذَاءِ اَلْكَعْبَةِ فَابْسُطْ يَدَيْكَ عَلَى اَلْبَيْتِ وَ أَلْزِقْ خَدَّكَ وَ بَطْنَكَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ قُلِ اَللَّهُمَّ اَلْبَيْتُ بَيْتُكَ وَ اَلْعَبْدُ عَبْدُكَ وَ هَذَا مَكَانُ اَلْعَائِذِ بِكَ مِنَ اَلنَّارِ وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ حَلَلْتُ بِفِنَائِكَ فَاجْعَلْ قِرَايَ مَغْفِرَتَكَ وَ هَبْ لِي مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ اِسْتَوْهِبْنِي مِنْ خَلْقِكَ وَ اُدْعُ بِمَا شِئْتَ ثُمَّ اِنْوِ لَدَيْكَ بِمَا عَلِمْتَ مِنَ اَلذُّنُوبِ وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي وَ اِغْفِرْ لِي مَا اِطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي وَ خَفِيَ عَلَى خَلْقِكَ وَ تَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ اَلنَّارِ وَ تُكْثِرُ لِنَفْسِكَ مِنَ اَلدُّعَاءِ وَ اِسْتَلِمِ اَلرُّكْنَ اَلَّذِي فِيهِ اَلْحَجَرُ اَلْأَسْوَدُ وَ اِخْتِمْ بِهِ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ ذَلِكَ فَلاَ يَضُرُّكَ وَ لاَ بُدَّ مِنْ أَنْ تَفْتَحَ بِالْحَجَرِ اَلْأَسْوَدِ وَ تَخْتِمَ بِهِ وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا آتَيْتَنِي
1
باب 34 آداب دخول الحرم و دخول مكة و دخول المسجد الحرام
و مقدمات الطواف من الغسل و غيره
أقول قد مضى الأغسال في باب الإحرام و استحباب الدخول من باب بني شيبة في باب علل الحج
5-1 ثو، ثواب الأعمال اِبْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنِ اَلسَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اِبْنِ بَشِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ دَخَلَ