128
أَبِي اَلْحَسَنِ ع
1
11 ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام فِيمَا كَتَبَ اَلرِّضَا ع لِلْمَأْمُونِ وَ لاَ يَجُوزُ اَلْإِحْرَامُ دُونَ اَلْمِيقَاتِ
2
14,6-12 ع، علل الشرائع عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع لِأَيِّ عِلَّةٍ أَحْرَمَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مِنَ اَلشَّجَرَةِ وَ لَمْ يُحْرِمْ مِنْ مَوْضِعٍ دُونَهُ قَالَ لِأَنَّهُ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ صَارَ بِحِذَاءِ اَلشَّجَرَةِ وَ كَانَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ تَأْتِي إِلَى اَلْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ بِحِذَاءِ اَلْمَوَاضِعِ اَلَّتِي هِيَ مَوَاقِيتُ سِوَى اَلشَّجَرَةِ فَلَمَّا كَانَ فِي اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي بِحِذَاءِ اَلشَّجَرَةِ نُودِيَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ ص لَبَّيْكَ قَالَ أَ لَمْ أَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَيْتُ وَ وَجَدْتُكَ ضَالاًّ فَهَدَيْتُ قَالَ اَلنَّبِيُّ ص إِنَّ اَلْحَمْدَ وَ اَلنِّعْمَةَ لَكَ وَ اَلْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ فَلِذَلِكَ أَحْرَمَ مِنَ اَلشَّجَرَةِ دُونَ اَلْمَوَاضِعِ كُلِّهَا
3
14,6-13 ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع اِعْلَمْ أَنَّ مِنْ تَمَامِ اَلْحَجِّ وَ اَلْعُمْرَةِ أَنْ تُحْرِمَ مِنَ اَلْوَقْتِ اَلَّذِي وَقَّتَهُ رَسُولُ اَللَّهِ ص لاَ تَتَجَاوَزَهُ إِلاَّ وَ أَنْتَ مُحْرِمٌ فَإِنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْعِرَاقِ وَ لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ عِرَاقٌ بَطْنَ اَلْعَقِيقِ مِنْ قِبَلِ اَلْعِرَاقِ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلطَّائِفِ قَرْنَ اَلْمَنَازِلِ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْمَغْرِبِ اَلْجُحْفَةَ وَ هِيَ عِنْدَنَا مَكْتُوبَةٌ مَهْيَعَةُ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْمَدِينَةِ ذَا اَلْحُلَيْفَةِ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْيَمَنِ يَلَمْلَمَ وَ مَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ بِخَلْفِ هَذِهِ اَلْمَوَاقِيتِ مِمَّا يَلِي مَكَّةَ فَوَقْتُهُ مَنْزِلُهُ
4
14,6-14 ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي