127وَقَّتَ رَسُولُ اَللَّهِ ص لِأَهْلِ اَلْعِرَاقِ مِنَ اَلْعَقِيقِ وَ لِأَهْلِ اَلْمَدِينَةِ وَ مَنْ يَلِيهَا مِنَ اَلشَّجَرَةِ وَ لِأَهْلِ اَلشَّامِ وَ مَنْ يَلِيهَا مِنَ اَلْجُحْفَةِ وَ لِأَهْلِ اَلطَّائِفِ مِنْ قَرْنِ اَلْمَنَازِلِ وَ لِأَهْلِ اَلْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَعْدُوَ مِنْ هَذِهِ اَلْمَوَاقِيتِ إِلَى غَيْرِهَا
1
14,6-7 ب، قرب الإسناد اِبْنُ رِئَابٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنِ اَلْأَوْقَاتِ اَلَّتِي وَقَّتَهَا رَسُولُ اَللَّهِ ص لِلنَّاسِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْمَدِينَةِ ذَا اَلْحُلَيْفَةِ وَ هِيَ اَلشَّجَرَةُ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلشَّامِ اَلْجُحْفَةَ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْيَمَنِ قَرْنَ اَلْمَنَازِلِ وَ لِأَهْلِ نَجْدٍ اَلْعَقِيقَ
2
14,6-8 ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ قَالَ حَجَجْتُ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِنَا فَأَرَادُوا أَنْ يُحْرِمُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا اَلْعَقِيقَ فَأَبَيْتُ عَلَيْهِمْ وَ قُلْتُ لَيْسَ اَلْإِحْرَامُ إِلاَّ مِنَ اَلْوَقْتِ فَخَشِيتُ أَنْ لاَ نَجِدَ اَلْمَاءَ فَلَمْ أَجِدْ بُدّاً مِنْ أَنْ أُحْرِمَ مَعَهُمْ قَالَ فَدَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع فَقَالَ لَهُ ضُرَيْسُ بْنُ عَبْدِ اَلْمَلِكِ إِنَّ هَذَا زَعَمَ أَنَّهُ لاَ يَنْبَغِي اَلْإِحْرَامُ إِلاَّ مِنَ اَلْعَقِيقِ قَالَ صَدَقَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْمَدِينَةِ ذَا اَلْحُلَيْفَةِ وَ لِأَهْلِ اَلشَّامِ اَلْجُحْفَةَ وَ لِأَهْلِ اَلْيَمَنِ قَرْنَ اَلْمَنَازِلِ وَ لِأَهْلِ نَجْدٍ اَلْعَقِيقَ
3
9 ل، الخصال فِي خَبَرِ اَلْأَعْمَشِ عَنِ اَلصَّادِقِ ع قَالَ لاَ يَجُوزُ اَلْإِحْرَامُ قَبْلَ بُلُوغِ اَلْمِيقَاتِ وَ لاَ يَجُوزُ تَأْخِيرُهُ عَنِ اَلْمِيقَاتِ إِلاَّ لِمَرَضٍ أَوْ تَقِيَّةٍ
4
14,8-10 ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنِ اَلرِّضَا ع قَالَ إِذَا أُهِلَّ هِلاَلُ ذِي اَلْحِجَّةِ وَ نَحْنُ بِالْمَدِينَةِ لَمْ يَكُنْ لَنَا أَنْ نُحْرِمَ بِالْحَجِّ لِأَنَّا نُحْرِمُ مِنَ اَلشَّجَرَةِ وَ هُوَ اَلَّذِي وَقَّتَ رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ أَنْتُمْ إِذَا قَدِمْتُمْ مِنَ اَلْعِرَاقِ فَأُهِلَّ اَلْهِلاَلُ فَلَكُمْ أَنْ تَعْتَمِرُوا لِأَنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ ذَاتَ عِرْقٍ وَ غَيْرَهَا مِمَّا وَقَّتَ لَكُمْ رَسُولُ اَللَّهِ ص فَقَالَ لَهُ اَلْفَضْلُ فَلِيَ اَلْآنَ أَنْ أَتَمَتَّعَ وَ قَدْ طُفْتُ بِالْبَيْتِ فَقَالَ لَهُ نَعَمْ فَذَهَبَ بِهَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ إِلَى سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَ أَصْحَابِ سُفْيَانَ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ فُلاَناً قَالَ كَذَا وَ كَذَا فَشَنَّعَ عَلَى