129أَيُّوبَ اَلْخَزَّازِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع حَدِّثْنِي عَنِ اَلْعَقِيقِ وَقْتٌ وَقَّتَهُ رَسُولُ اَللَّهِ ص أَوْ شَيْءٌ صَنَعَهُ اَلنَّاسُ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْمَدِينَةِ ذَا اَلْحُلَيْفَةِ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْمَغْرِبِ اَلْجُحْفَةَ وَ هِيَ عِنْدَنَا مَكْتُوبَةٌ مَهْيَعَةُ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْيَمَنِ يَلَمْلَمَ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلطَّائِفِ قَرْنَ اَلْمَنَازِلِ وَ وَقَّتَ لِأَهْلِ نَجْدٍ اَلْعَقِيقَ وَ مَا أَنْجَدَتْ
1
14,6-15 ع، علل الشرائع اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اِبْنِ أَبَانٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع إِنَّ مَعِي وَالِدَتِي وَ هِيَ وَجِعَةٌ فَقَالَ قُلْ لَهَا فَلْتُحْرِمْ مِنْ آخِرِ اَلْوَقْتِ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص وَقَّتَ لِأَهْلِ اَلْمَدِينَةِ ذَا اَلْحُلَيْفَةِ وَ لِأَهْلِ اَلْمَغْرِبِ اَلْجُحْفَةَ قَالَ فَأَحْرَمَتْ مِنَ اَلْجُحْفَةِ
2
16 ع، علل الشرائع اِبْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ اَلْكَرْخِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ أَحْرَمَ بِحَجَّةٍ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ اَلْحَجِّ مِنْ دُونِ اَلْوَقْتِ اَلَّذِي وَقَّتَ رَسُولُ اَللَّهِ ص فَقَالَ لَيْسَ إِحْرَامُهُ بِشَيْءٍ إِنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَلْيَرْجِعْ وَ لاَ أَرَى عَلَيْهِ شَيْئاً وَ إِنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْضِيَ فَلْيَمْضِ فَإِذَا اِنْتَهَى إِلَى اَلْوَقْتِ فَلْيُحْرِمْ مِنْهُ وَ يَجْعَلُهَا عُمْرَةً فَإِنَّ ذَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ رُجُوعِهِ لِأَنَّهُ أَعْلَنَ اَلْإِحْرَامَ بِالْحَجِّ
3
1,14,5-17 مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي اَلْبِلاَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع إِنَّ اَلنَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ إِنَّ أَفْضَلَ اَلْإِحْرَامِ أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ قَالَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ أَبُو جَعْفَرٍ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص كَانَ مِنْ أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ وَ وَقْتُهُ مِنْ ذِي اَلْحُلَيْفَةِ وَ إِنَّمَا كَانَ بَيْنَهُمَا سِتَّةُ أَمْيَالٍ وَ لَوْ كَانَ فَضْلاً لَأَحْرَمَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مِنَ اَلْمَدِينَةِ وَ لَكِنَّ عَلِيّاً صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ كَانَ يَقُولُ تَمَتَّعُوا مِنْ ثِيَابِكُمْ إِلَى وَقْتِكُمْ
4