77و المأمون في أوائل القرن الثالث الهجري، كما رواه ابن خلكان عن محمّد بن منصور:
قال: كنّا مع المأمون في طريق الشام، فأمر فنودي بتحليل المتعة، فقال يحيى بن أكثم لي و لأبي العيناء: بكّرا غداً إليه، فإن رأيتما للقول وجهاً فقولا، و إلّا فاسكتا إلى أن أدخل.
قال: فدخلنا عليه و هو يستاك و يقول و هو مغتاظ:
متعتان كانتا على عهد رسول اللّٰه (ص) و على عهد أبي بكر (رض) و أنا أنهى عنهما! و من أنت يا جُعَل حتى تنهى عمّا فعله رسول اللّٰه (ص) و أبو بكر (رض)؟ فأومأ أبو العيناء إلى محمّد بن منصور و قال: رجل يقول في عمر بن الخطاب ما يقول نكلّمه نحن، فأمسكنا، فجاء يحيى بن أكثم فجلس و جلسنا، فقال المأمون ليحيى: ما لي أراك متغيّراً؟ فقال: