76و سادس: في حجة الوداع 1.
و هكذا كلّ واحد أراد أن يقول: إنّ الاباحة و التحريم وقعا معاً في مكان و زمان خاص و على عهد رسول اللّٰه، و لهذا حرّمها عمر.
و هكذا تناقضت الأحاديث، فبحث العلماء عن مخرج لهذا التناقض، فلم يروا عذراً إلّا في ما فيه انتقاص للشرع الإسلامي، فتقوّلوه و تمسّكوا به و إن كان فيه افتراء على الشرع، فقالوا: إنّ هذا الحكم أُبيح مرّتين، و نسخ مرّتين، و قالوا: أُبيح و نسخ أكثر من ذلك إلى سبع مرّات، لم يكترثوا بتوهين الإسلام ما دام في ذلك المحافظة على القول بصحّة الأحاديث التي التزموا بصحّتها.
و قد انتفع علماء مدرسة الخلفاء بتلك الأحاديث في تأييد تحريم نكاح المتعة، مثل ما وقع ليحيى بن أكثم 2