219الموضع مسجداً، ونُقلت إليه القناديل والآلات والحصر والسّمادات، وأقيم فيه قوّام وحفظة ووقف وقوفاً.
5 - أبو أيّوب الأنصاري الصّحابي المتوفّىٰ 52ه بالروم، قال الحاكم في «المستدرك 3: 458»: يتعاهدون قبره ويزورونه، ويستسقون به إذا قحطوا. وذكره ابن الجوزي في «صفة الصفوة1:187».
وقال الخطيب البغدادي في تاريخه 1: 154: قال الوليد: حدثني شيخ من أهل فلسطين: أنه رأىٰ بنيّة بيضاء دون حائط القسطنطينية فقالوا: هذا قبر أبي أيّوب الأنصاري صاحب النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ، فأتيت تلك البنيّة فرأيت قبره في تلك البنيّة وعليه قنديل معلّق بسلسلة.
وفي تاريخ ابن كثير 8: 59: وعلىٰ قبره مزار ومسجد، وهم «أيّ الروم» يعظّمونه.
وقال الذهبى في «الدول الإسلامية 1: 22»: فالروم تعظّم قبره ويستشفعون إلى اليوم به.
6 - رأس الحسين «الإمام السبط الشهيد» بمصر، قال ابن جبير المتوفّىٰ 614ه في رحلته 12: هو في تابوت فضّة مدفون تحت الأرض قد بُني عليه بنيان حفيل يُقصر الوصف ولا يحيط الإدراك به، مجلّل بأنواع الديباج، محفوف بأمثال العمد الكبار شمعاً أبيض ومنه ما هو دون ذلك، قد وضع أكثرها في أتوار فضّة