218الأولياء وأهل الخير المتبركين بزيارتهم. «رحلة ابن جبير:229».
2 - سلمان الفارسي، الصحابي العظيم المتوفّىٰ 36ه ، قال الخطيب البغدادي في تاريخه 1: 163: قبره الآن ظاهر معروف بقرب ايوان كسرىٰ عليه بناء، وهناك خادم مقيم لحفظ الموضع وعمارته والنظر إليه في أمر مصالحه، وقد رأيت الموضع وزرته غير مرّة.
وقال ابن الجوزي في «المنتظم 5: 75»: قال القلانسي وسمنون:
زرنا قبر سلمان وانصرفنا.
3 - طلحة بن عبيد اللّٰه، المقتول يوم الجمل سنة 36ه ، قال ابن بطوطة في رحلته 1: 116: مشهد طلحة بن عبيد اللّٰه أحد العشرة رضي اللّٰه عنهم، وهو بداخل المدينة وعليه قبّة ومسجد، وزاوية فيها الطعام للوارد والصادر، وأهل البصرة يعظّمونه تعظيماً شديداً وحقّ له، ثمّ عدّ مشاهداً في البصرة لجملة من الصحابة والتابعين فقال: وعلىٰ كلّ قبر منها قبّة مكتوب فيها اسم صاحب القبر ووفاته.
4 - الزبير بن العوام المتوفّىٰ 36ه ، قال ابن الجوزي في «المنتظم7: 187»: فمن الحوادث في سنة 386ه أنّ أهل البصرة في شهر المحرّم ادّعوا أنهم كشفوا عن قبر عتيق فوجدوا فيه ميّتاً طرّياً بثيابه وسيفه وأنّه الزبير بن العوام، فأخرجوه وكفّنوه ودفنوه بالمربد بين الدربين، وبنىٰ عليه الأثير أبو المسك عنبر بناءً وجعل