148الراحمين.
ثمَّ يأتي الرَّوضة فيصلّي فيها ركعتين ويكثر من الدعاء ما استطاع لقوله صلى الله عليه و آله و سلم : «ما بين قبري ومنبري روضةٌ من رياض الجنَّة ومنبري علىٰ حوضي» 1.
وقال العدوي الحمزاوي في «كنز المطالب : ص216»: ومن أحسن ما يقول بعد تجديد التوبة في ذلك الموقف الشريف، وتلاوة:
وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ الآية: نحن وفدك يا رسول اللّٰه وزوّارك، جئناك لقضاء حقِّك، وللتبرّك بزيارتك، والإستشفاع بك ممّا أثقل ظهورنا، وأظلم قلوبنا. جوزاد الشيخ علي القاري الحنفي في شرح الشمائل:
فليس لنا شفيعٌ غيرك نؤمِّله، ولا رجاء غير بابك نصله، فاستغفر لنا وإشفع لنا إلىٰ ربِّك يا شفيع المذنبين، وأسأله أن يجعلنا من عباده الصّالحين ج.
يا خير من دُفنت بالقاع أعظمه
قال الأميني: هذه مأخوذةٌ عن حكاية حكاها محمّد بن حرب الهلالي عن أعرابيّ أتى قبر رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم وزاره ثمَّ قال ما يقرب