147طائعين أمرك، مستشفعين بنبيك، ربنا إغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلاٍّ للّذين آمنوا، ربّنا إنَّك رؤوفٌ رحيم، ربنّا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار، سبحان ربِّنا ربِّ العزَّة عمّا يصفون، وسلامٌ على المرسلين، والحمد للّٰه ربِّ العالمين. ويدعو بما يحضره من الدعاء، ذكره شرنبلالي الحنفي في «مراقي الفلاح» ، وغيره في غيرها.
دعاء آخر عنه رأسه صلى الله عليه و آله و سلم رواية «الغزالي»
يقف عند الرأس مستقبل القبلة بين القبر والاُسطوانة، وليحمد اللّٰه عزَّوجلَّ، وليمجِّده، وليكثر من الصّلاة علىٰ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم ثمَّ يقول:
اللّهمَّ إنَّك قلت وقولك الحقّ: وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوّٰاباً رَحِيماً 1، اللّهمَّ إنّا سمعنا قولك، وأطعنا أمرك، وقصدنا نبيَّك، مستشفعين به إليك في ذنوبنا، وما أثقل ظهورنا من أوزارنا، تائبين من زللنا، معترفين بخطايانا وتقصيرنا، فتب اللّهمَّ علينا وشفِّع نبيّك هذا فينا، وارفعنا بمنزلته عندك وحقهِّ عليك، اللّهمَّ إغفر للمهاجرين والأنصار، وإغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، اللّهمَّ لا تجعله آخر العهد من قبر نبيِّك ومن حرمك يا أرحم