149ممّا ذكره، رواها ابن النجّار، وابن عساكر، وابن الجوزي، والقسطلاني «في المواهب» ، والسبكي في «شفاء السِّقام» ، والخالدي في «صلح الأخوان : 54»، وقال: تلقّى هذه الحكاية العلماء بالقبول، وذكرها أئمّة المذاهب الأربعة في المناسك مستحسنين لها، وذكر جمعٌ تضمين أبي الطِّيب أحمد بن عبد العزيز المقدسي البيتين المذكورين بقوله:
أقول والدمع من عينيّ منسجمُ
جيا خير من دُفنت بالقاع أعظمه ج
إلىٰ آخر البيتين.
وفيه شمس التّقى والدين قد غربت