128
أدب الزائر عند الجمهور
نذكُر نصَّ ما وقفنا عليه في المصادر 1
1 - إخلاص النيّة وخلوص الطويّة، ف «إنّما الأعمال بالنيّات» ، فينوي التقرُّب إلىٰ اللّٰه تعالى بزيارة رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم ، ويستحب أن ينوي مع ذلك التقرُّب بالمسافرة إلىٰ مسجده صلى الله عليه و آله و سلم ، وشدِّ الرحال إليه والصّلاة فيه. قاله ابن الصّلاح والنووي من الشافعيّة، ونقله شيخ الحنفيّة الكمال بن الهمام عن مشايخهم.
2 - أن يكون دائم الأشواق إلىٰ زيارة الحبيب الشفيع.
3 - أن يقول إذا خرج من بيته: بسم اللّٰه، وتوكّلت علىٰ اللّٰه، ولا حول ولا قوَّة إلّاباللّٰه. اللّهمَّ إليك خرجتُ وأنت أخرجتني، اللّهمَّ سلّمني وسلّم منّي ورُدَّني سالماً في ديني كما أخرجتني، اللّهمَّ إنِّي أعوذ بك أن أضلّ أو اضلّ، أو أذلَّ أو اذلّ، أو أظلم أو اظلم، أو أجهل أو يُجهل عليّ، عزَّ جارك وجلَّ ثناؤك وتبارك إسمك ولا إله غيرك.
4 - الإكثار في المسير من الصَّلاة والتسليم على النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم ، بل يستغرق أوقات فراغه في ذلك من القربات.