115أنّه لا تُشدّ الرِّحال لمسجد من المساجد إلّالهذه الثلاثة؛ لما فيها من المضاعفة، بخلاف بقيَّة المساجد فإنّها متساويةٌ في ذلك، فلا يردّ أنَّه قد تشدّ الرِّحال لغير ذلك كصلة رحم وتعلّم علم، وزيارة المشاهد كقبر النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم وقبر الخليل عليه السلام وسائر الأئمّة.
35 - قال الشيخ محمّد بن السيِّد درويش الحوت البيروتي المتوفّىٰ 1276ه ، في تعليق «حسن الأثر : ص246»: زيارة النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم مطلوبةٌ؛ لأنّه واسطة الخلق، وزيارته بعد وفاته كالهجرة إليه في حياته، ومَنْ أنكرها فإن كان ذلك إنكاراً لها من أصلها فخطاؤه عظيم، وإن كان لما يعرض من الجهلة ممّا لا ينبغي فليبيّن ذلك.
36 - قال الشيخ إبراهيم الباجوري الشافعي المتوفّىٰ 1277ه ، في حاشيته علىٰ شرح ابن الغزي علىٰ متن الشيخ أبي شجاع في الفقه الشافعي ج1 ص347: ويسنُّ زيارة قبره صلى الله عليه و آله و سلم ولو لغير حاجّ ومعتمر كالذي قبله، ويسنُّ لمن قصد المدينة الشريفة لزيارته صلى الله عليه و آله و سلم أن يكثر من الصَّلاة والسَّلام عليه في طريقه، ويزيد في ذلك إذا رأى حرم المدينة وأجشارها، ويسأل اللّٰه أن ينفعه بهذه الزيارة ويتقبَّلها منه، ثمَّ ذكر جملةً كثيرةً من آداب الزِّيارة وألفاظها.
37 - جعل الشيخ حسن العدوي الحمزاوي الشافعي المتوفّىٰ 1303ه ، خاتمة في كتاب (كنز المطالب) ص179 - 239 لزيارة