91و عن ابن مسعود قوله : صلِّ مع القوم و اجعلها سبحة 1 ، إلى غير ذلك من أقوال الصحابة .
و مع كلّ هذه الاعتراضات الداعية إلى إحياء كتاب اللّٰه و سنة رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله نرى أنّ البعض من الصحابة قد أيّد موقف الأمويين تصريحاً أو تلويحاً و أكّد على لزوم متابعة أمرائهم قولاً و فعلاً حتّى لو خالف القرآن و السّنّة ؛ لأنّ ذلك بزعمهم هو الدين .
ففي طبقات الفقهاء : عن سعيد بن جبير ، قال : سألت عبداللّٰه بن عمر عن الإيلاء؟ قال : أتريد أن تقول : قال ابن عمر ، قال ابن عمر؟ قال : نعم ، و نرضى بقولك . فقال ابن عمر : يقول في ذلك أُولو الأمر ، بل يقول في ذلك اللّٰه و رسوله 2 .
و عن ابن المسيب ، قال : كان إذا جاء الشيء في القضاء و ليس في الكتاب و لا في السّنّة فيدفع إلى الأمراء فيجمع أهل العلم ، فإذا اجتمع عليه رأيهم فهو الحق 3 .
و عن ابن عمر قوله لما سئل : من نسأل بعدكم؟ قال : إنّ لمروان ابناً فقيهاً فسلوه 4 .
و عن جرير بن حازم قال : سمعت نافعاً يقول : لقد رأيت المدينة و ما