37و مدبراً مع غسل الرجلين و بقية الأعضاء ثلاثاً ، فأتت بتلك الزيادة كي تعذر نفسها!!
و ثانيهما : إنّ ابن عقيل أراد أن يرى الإناء الّذي ادَّعت أنَّها كانت تصبّ فيه الماء لرسولاللّٰه صلى الله عليه و آله كي يوضّح لها على ضوئه بأنّ ما تقوله لايلائم ما تفرضه من حجم الماء الّذي فيه ؛ لأنّ الماء الموجود في هذا الظرف الصغير لا يمكنه غسل الرجلين ثلاثاً!! أي أنّ ابنَ عقيل أراد أن يوضّح لها كذب كلامها على وجه الدّقة و التحقيق لا الحدس و التخمين!!
كان هذا مجمل القول في الروايات المسحيّة عن ابن عبّاس ، و قد عرفت أنّها تُرَجَّحُ على الغسليّة ، بكثرة الطرق ، و وحدة النّص و عدم الاضطراب فيها و . . . بعكس الطرق الغسليّة .
و الّذي يجب التنبيه عليه هنا هو أنّ جمعاً من تلامذة ابن عبّاس كانوا قد دوّنوا أحاديثه ، منهم : ابن أبي مليكة 1 و الحكم بن مقسم 2وسعيد بن جبير 3 و علي بن عبداللّٰه بن عبّاس 4 وعكرمة 5 وكريب 6