161
و إذا أحدث بعدها قبل الإحرام يستحبّ اعادته خصوصا في النوم. (1) كما انّ الأولى اعادته إذا أكل أو لبس ما لا يجوز أكله أو لبسه للمحرم (2) ، بل و كذا لو تطيّب بل الأولى ذلك في جميع تروك الإحرام، فلو أتى بواحد منها بعدها قبل الإحرام، الأولى اعادته.
(خامسها) استحباب إعادته إذا أحدث، و قد تقدّم تفصيل الكلام فيه في المسألة الثالثة من الأغسال الفعليّة من كتاب الطهارة فراجع 1.
(سادسها) أولويّة اعادته إذا أتى بعده ببعض تروك الإحرام خصوصا الأكل و لبس ما لا يجوز و التطيّب.
لصحيح معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: إذا لبست ثوبا لا ينبغي لك أو أكلت طعاما لا ينبغي لك أكله فأعد الغسل 2.
و في خب عمر بن يزيد عنه عليه السلام، قال: إذا اغتسلت للإحرام فلا تقنّع و لا تطيّب و لا تأكل طعاما فيه طيب فتعيد الغسل 3.
و في خبر علي بن أبي حمزة، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجل اغتسل للإحرام ثم لبس قميصا قبل أن يحرم؟ قال: قد انتقض غسله 4.
و في صحيح محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ان اغتسل الرجل و هو يريد أن يحرم فلبس قميصا قبل أن يلبي فعليه الغسل 5.
و المنصوص منها، الأكل، و اللّبس، و التقنّع، و التطيّب، و لكن الإطلاق هنا