151
و في خبر أبي الأغر النخّاسالمروي في مجالس الصدوق (ره) -قال:
سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجّة متقبّلة بمناسكها و عتق ألف رقبة لوجه اللّه و حملان ألف فرس في سبيل اللّه بسرجها و لجمها.
و في خبر إبراهيم المخارقيالمروي في الكافيقال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: من مشي في حاجة أخيه المؤمن يطلب بذلك عند اللّه حتّى تقضي له كتب اللّه عزّ و جل بذلك أجر حجّة و عمرة مبرورتين، و صوم شهرين من أشهر الحرم و اعتكافهما في المسجد الحرام، و من مشي فيه بنيّة و لم تقض كتب اللّه له بذلك مثل حجّة مبرورة فارغبوا في الخير.
و نحوه خبر أبي بصيرالمروي فيهأيضا 1.
و قد ورد أيضا انّ قضاء حاجة المؤمن أفضل من عشر طواف كلّ واحد أسبوعا مع انه عليه السلام ذكر في صدر الخبر كون ثواب الطواف أسبوعا ستّة آلاف حسنة و محو ستّة آلاف سيئة، و رفع ستّة آلاف درجة و قضاء ستّة آلاف حاجة 2.
بل قد ورد أفضليّة العيلولة لأهل بيت من المسلمين من سبعين حجّة، ففي خبر أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: لأن أحجّ حجّة أحبّ اليّ من أن أعتق رقبة و رقبة حتّى أنتهي الى عشرة و مثلها و مثلها حتّى انتهى الى سبعين، و لأن أعول أهل بيت من المسلمين أشبع جوعتهم و أكسو عورتهم و أكفّ وجوههم عن الناس أحبّ اليّ من أن أحجّ حجّة و حجّة، و حجّة حتّى انتهى الى عشر و عشر و مثلها و مثلها حتّى انتهى الى سبعين 3.