202
و استلام الحجر. و الشرب من زمزم. و الصب على الجسد من مائها من الدلو المقابل للحجر. (1)
و رواية ابن فضال قال، قال أبو الحسن عليه السلام: «لا تطوف و لا تسعى إلا على وضوء» 1.
و الجواب عن الروايتين بالحمل على الكراهة، جمعا بين الأدلة.
>قوله: (و استلام الحجر، و الشرب من زمزم، و الصب على الجسد من مائها من الدلو المقابل للحجر) . <
يدل على ذلك روايات، منها صحيحة معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «إذا فرغت من الركعتين فائت الحجر الأسود فقبله و استلمه أو أشر إليه فإنه لا بد من ذلك، و قال: إن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل، و تقول حين تشرب: اللهم اجعله علما نافعا و رزقا واسعا و شفاء من كل داء و سقم، قال: و بلغنا أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال حين نظر إلى زمزم: لو لا أن أشق على أمتي لأخذت منه ذنوبا أو ذنوبين» 2.
و حسنة الحلبي، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «إذا فرغ الرجل من طوافه و صلى ركعتين فليأت زمزم فيستقي منه ذنوبا أو ذنوبين، فليشرب منه، و ليصب على رأسه و ظهره و بطنه و يقول: اللهم اجعله علما نافعا و رزقا واسعا و شفاء من كل داء و سقم، ثم يعود إلى الحجر الأسود» 3.
و صحيحة حفص بن البختري، عن أبي الحسن موسى عليه السلام،