203
و أن يخرج من الباب المحاذي للحجر. و أن يصعد الصفا.
و يستقبل الركن العراقي. و يحمد اللّه و يثني عليه و أن يطيل الوقوف على الصفا، و يكبّر اللّه سبعا، و يهلّله سبعا، و يقول: لا إله إلا اللّه، وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت و هو حيّ لا يموت، بيده الخير، و هو على كل شيء قديرثلاثا. و يدعو بالدعاء المأثور. (1)
و عبيد اللّه الحلبي، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «يستحب أن تستقي من ماء زمزم دلوا أو دلوين فتشرب منه و تصب على رأسك و جسدك، و ليكن ذلك من الدلو الذي بحذاء الحجر» 1.
>قوله: (و أن يخرج من الباب المقابل للحجر، و أن يصعد على الصفا، و يستقبل الركن العراقي، و يحمد اللّه و يثني عليه، و أن يطيل الوقوف على الصفا، و يكبّر اللّه سبعا، و يهلّل اللّه سبعا، و يقول: لا إله إلا اللّه، وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و هو حي لا يموت، بيده الخير، و هو على كل شيء قدير، ثلاثا، و يدعو بالدعاء المأثور) . <
يدل على هذه الجملة روايات، منها ما رواه الشيخ في الصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام: «إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله حين فرغ من طوافه و ركعتيه قال: ابدؤا بما بدأ اللّه به إن اللّه عزّ و جلّ يقول إِنَّ اَلصَّفٰا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ 2قال أبو عبد اللّه عليه السلام: «ثم اخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و هو الباب الذي يقابل الحجر الأسود، حتى تقطع الوادي و عليك السكينة و الوقار، فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى البيت، و تستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود، فاحمد اللّه عزّ و جلّ و أثن عليه، و اذكر من