113
. . . . . . . . . .
و في صحيحة عبد الرحمن بن الحجاج، قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الرجل يغتسل للزيارة ثم ينام، أ يتوضأ قبل أن يزور؟ قال:
«يعيد غسله، لأنه إنما دخل بوضوء» 1.
و أما استحباب الدعاء إذا وقف على باب المسجد، فيدل عليه قوله عليه السلام في صحيحة معاوية بن عمار: «فإذا أتيت البيت يوم النحر فقمت على باب المسجد قلت: اللهم أعنى على نسكي، و سلّمني له، و سلّمه لي، أسألك مسألة العليل الذليل المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنوبي، و أن ترجعني بحاجتي، اللهم إني عبدك و البلد بلدك و البيت بيتك، جئت أطلب رحمتك و أؤم طاعتك، متبعا لأمرك، راضيا بقدرك، أسألك مسألة المضطر إليك، المطيع لأمرك، المشفق من عذابك، الخائف لعقوبتك، أن تبلغني عفوك، و تجيرني من النار برحمتك، ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه و تقبله، فإن لم تستطع فاستقبله و كبر و قل كما قلت حين طفت بالبيت يوم قدمت مكة، ثم طف بالبيت سبعة أشواط كما وصفت لك يوم قدمت مكة، ثم صل عند مقام إبراهيم عليه السلام ركعتين، تقرأ فيهما بقل هو اللّه و قل يا أيها الكافرون، ثم ارجع إلى الحجر الأسود فقبله إن استطعت و استقبله و كبر، ثم اخرج إلى الصفا فاصعد عليه و اصنع كما صنعت يوم دخلت مكة، ثم ائت المروة فاصعد عليها و طف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا و تختم بالمروة، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شيء أحرمت منه إلا النساء، ثم ارجع إلى البيت و طف به أسبوعا آخر، ثم تصلي ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام، ثم قد أحللت من كل شيء، و فرغت من حجك كله و كل شيء أحرمت منه» 2.