198
. . . . . . . . . .
التوحيد، و بها لبّى المرسلون، و كذا قوله: و أكثر من ذي المعارج إلخ 1فإنّه يدلّ على ان ما قبله داخل في أصل التلبية، و له حكم غير هذا، و يؤيّده أيضا صحيحة عبد اللّه بن سنان في الفقيه عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال: لما لبّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: لبيك اللّهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، ان الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك لبيك لبيك ذا المعارج لبيك و كان (عليه السّلام) يكثر من ذي المعارج الحديث 2.
و في الفقيه في خبر أخر طويل قال عزّ و جل: قم بين يديّ و اشدد مئزرك قيام العبد الذليل بين يدي الملك الجليل ففعل ذلك موسى عليه السّلام فنادى ربنا عزّ و جل يا امة محمّد فأجابوه كلّهم و هم في أصلاب آبائهم و في أرحام أمهاتهم:
لبيك اللّهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك لبيك قال: فجعل اللّه عزّ و جل تلك الإجابة شعار الحج 3.
و في آخر فيه قال أمير المؤمنين عليه السّلام: جاء جبرئيل عليه السّلام الى النبي صلّى اللّه عليه و آله فقال له: ان التلبية شعار المحرم فارفع صوتك بالتلبية لبيك اللّهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، انّ الحمد و النعمة لك و الملك، لا شريك لك، لبيك 4.
و مثله ما في صحيحة معاوية بن وهب (الثقة) (في حديث) تقول: لبيك اللّهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك