197
. . . . . . . . . .
و الملك لا شريك لك كان حسنا 1.
فإنّه جعل ما لا أصل لهعلى ما رأيناهأتمّ، و الذي مذكور في الصحيح -من الاخبارحسنا 2، مع انه قد يقال بوجوبه، و انه متفق عليه بين الخاصّة و العامة، دراية، و رواية، لأنّهم هكذا يعملون.
و قال المصنف في المنتهى 3: احتج الشافعي بما رواه جعفر بن محمد الصادق عن أبيه الباقر (عليهم أفضل الصلوات و التحيات) قال: تلبية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لبيك اللّهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك.
قال المصنف في المنتهى: فعل ذلك للواجب، فكان واجبا، فلهذا لم يزد (عليه السّلام) على الواجب، و هذا أيضا عجيب عن المصنف ره حيث قال: بعدم وجوب ان الحمد إلخ، كما مرّ.
و يمكن ان يكون المراد بقوله: في صحيحة معاوية التلبيات الأربعة التي كن أوّل الكلام الى قوله: لبيك ذا المعارج، و يؤيّده قوله: ان الحمد إلخ داخل في التوحيد، و تلبية المرسلين، كما مرّ في تلبية النبي صلّى اللّه عليه و آله و قد قال فيها و هي