17
و البدئة بالصفا و الختم بالمروة (1)
فيما بعده) و لكنه لا دليل عليه بل مقتضى إطلاق الأدلة خلافه فيكفي العود بنية إتمام العمل السابق بل قد يقال بكفاية إتمامه و ان غفل عن الاولى حين الشروع ثم تنبه بعد ذلككما افاده صاحب الجواهرو اما الاحتياط فهو مطلب آخر.
هذا هو المعروف بين الأصحاب رضوان اللّه تعالى عليهم قديمه و حديثا بل في الجواهر: (بلا خلاف أجده فيه بل الإجماع بقسميه عليه. إلخ) و يشهد له جملة من النصوص الآمرة بهامنها:
1-ما في (ذيل حديث معاوية بن عمار و هو قوله (عليه السلام) : (. ثم طف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا و تختم بالمروة ثم قصر 12-ما رواه سماعة قال سألته عن السعي بين الصفا و المروة قال إذا انتهيت إلى الدار التي على يمينك عند أول الوادي فاسع حتى تنتهي إلى أول زقاق عن يمينك بعد ما تجاوز الوادي إلى المروة فإذا انتهيت اليه فكف عن السعي و امش مشيا و إذا جئت عند المروة فابدأ من عند الزقاق الذي و صفت لك فإذا انتهيت إلى الباب الذي قبل الصفا بعد ما تجاوز الوادي فاكفف عن السعي و امش مشيا و انما السعي على الرجال فليس على النساء سعى 2.
3-حديث معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) حين فرغ من طوافه و ركعتيه قال: ابدؤا بما بدأ اللّه به من إتيان الصفا ان اللّه عز و جل يقول إِنَّ اَلصَّفٰا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ 3