96الراحلة و كيف كان فالأخبار الواردة في ذلك على طائفتين:
(الأولى) -ما دلت على اشتراط الراحلة في صدق الاستطاعة الشرعية المقتضية بإطلاقها عدم الفرق في اعتبار الراحلة بين من كان محتاجا إليهالأجل عدم تمكنه من المشي أو لحفظ شرفهو بين من لم يكن كذلكمنها:
1-صحيح محمد بن يحيى الخثعمي، قال: سأل حفص الكناسي أبا عبد اللّهعليه السلامو أنا عنده عن قول اللّه عز و جل « وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً » ما يعنى بذلك؟ قال: من كان صحيحا في بدنه، مخلى سربه، له زاد و راحلة، فهو ممن يستطيع الحج. أو قال: ممن كان له مال. فقال له الحفص الكناسي: فإذا كان صحيحا في بدنه، مخلى سربه، و له زاد و راحلة، فلم يحج فهو ممن يستطيع الحج؟ قال: نعم 1.
2-خبر السكوني عن أبي عبد اللّهعليه السلامقال: سأله رجل من أهل القدر فقال: يا بن رسوله أخبرني عن قول اللّه تعالى « وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ . إلخ» ، أ ليس قد جعل اللّه لهم الاستطاعة؟ فقال: ويحك إنما يعني بالاستطاعة الزاد و الراحلة ليس استطاعة البدن. الحديث 2.
3-خبر الفضل بن شاذان عن الرضاعليه السلامفي كتابه إلى المأمون قال:
و حج البيت فريضة على من استطاع اليه سبيلا و السبيل الزاد و الراحلة مع الصحة 3.
4-صحيح هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّهعليه السلامفي قوله عز و جل:
« وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ . إلخ،» ما يعنى بذلك؟ قال: من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد و راحلة 4.
5-عن عبد الرحمن بن سيابة عن أبي عبد اللّهعليه السلامفي قوله تعالى: « وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ . إلخ» ؟ قال: من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد و راحلة فهو