255
الوقوف بالمشعر
ص 230 قوله: فيستحبّ الاقتصاد في سيره إلى المشعر.
هو افتعال من القصد، و هو التوسّط في السير بين السرعة و البطء.
قوله: و أن يقول إذا بلغ الكثيب الأحمر.
هو تلّ من رمل عن يمين الطريق للمفيض من عرفة إلى المشعر.
قوله: و أن يؤخّر المغرب و العشاء إلى المُزْدَلِفة.
هي بضمّ الميم و سكون الزاء و فتح الدالّ و كسر اللام اسم فاعل من الازدلاف: و هو التقدّم، سمّيت بذلك لأنّ الناس يزدلفون إليها من عرفات، و تسمّى أيضاً جَمْعاً بفتح الجيم و سكون الميم للجمع فيها بين المغرب و العشاء.
قوله: و لو صار إلى ربع الليل.
و إلى ثلثه، و ينبغي أن يصلّي قبل حطّ الرحل للتأسّي 11.
كيفيّة الوقوف بالمشعر
ص 231 قوله: فالواجب: النيّة و الوقوف بالمشعر و حدّه ما بين المأزمين.
المأزم بالهمزة الساكنة و الزاء المعجمة المكسورة الطريق الضيّق بين جبلين، و منه يسمّى الموضع المخصوص بالمأزمين.
قوله: و أن يكون الوقوف بعد طلوع الفجر.
و وقت النيّة عند تحقّق طلوعه، و كذا تجب النيّة عند الوصول إليه ليلاً للمبيت، و لو نوى حينئذٍ الكون به إلى طلوع الشمس أجزأ نيّة واحدة.
قوله: فلو أفاض قبله عامداً بعد أن كان به ليلاً و لو قليلاً لم يبطل حجّه.
هذا إذا كان قد نوى الوقوف ليلاً، و إلا كان كتارك الوقوف بالمشعر.
قوله: و يجوز الإفاضة مع الزحام الارتفاع إلى الجبل.