142خيرك، و لا حافظ غيرك» و قال (عليه السلام) أيضا في خبر أبي حمزة 1: «إن الإنسان إذا خرج و قال حين يخرج: اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر ثلاثا، بالله أخرج و بالله أدخل و على اللّٰه أتوكل ثلاث مرات، اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير، و اختم لي بخير، و قني شر كل دابة أنت آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا، إِنَّ رَبِّي عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ لم يزل في ضمان اللّٰه عز و جل حتى يرده إلى المكان الذي كان فيه» و في المرسل 2«كان الصادق (عليه السلام) إذا أراد سفرا قال: اللهم خل سبيلنا، و أحسن سيرنا، و أعظم عافيتنا» .
بل يستحب له الدعاء بالمأثور عند الخروج من المنزل و إن لم يكن في سفر، قال علي بن الحسين (عليه السلام) في خبر أبي حمزة 3: «إن العبد إذا خرج من منزله عرض له الشيطان، فإذا قال: بسم اللّٰه تعالى قال له الملكان: كفيت، فإذا قال:
آمنت بالله قالا له: هديت، فإذا قال: توكلت على اللّٰه تعالى قالا له: وقيت، فتتنحى الشياطين فيقول بعضهم لبعض: كيف لنا بمن هدي و وقي و كفي، ثم قال:
يا أبا حمزة إن تركت الناس لم يتركوك، و إن رفضتهم لم يرفضوك، قلت: فما أصنع؟ قال: أعطهم من عرضك ليوم فقرك و فاقتك» و قال الصادق (عليه السلام) في خبر معاوية 4: «إذا خرجت من منزلك فقل: بسم اللّٰه توكلت على اللّٰه لا حول و لا قوة إلا بالله، اللهم إني أسألك خير ما خرجت له، و أعوذ بك من شر ما خرجت له، اللهم أوسع علي من فضلك، و أتمم علي نعمتك، و استعملني في طاعتك، و اجعل رغبتي فيما عندك، و توفني على ملتك و ملة رسولك (صلى اللّٰه عليه و آله)» و قال الرضا (عليه السلام) لابن أسباط 5: «إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر