141سبحان اللّٰه رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع، و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم، و الحمد لله رب العالمين» .
و بالأدعية المأثورة
عنهم (عليهم السلام) التي منها ما في الصحيح المزبور، قال فيه بعد ما سمعت: «ثم قل: اللهم كن لي جارا من كل جبار عنيد و من كل شيطان رجيم، ثم قل: بسم اللّٰه دخلت، و بسم اللّٰه خرجت، و في سبيل اللّٰه، اللهم إني أقدم بين يدي نسياني و عجلتي بسم اللّٰه ما شاء في سفري هذا ذكرته أو نسيته، اللهم أنت المستعان على الأمور كلها، و أنت الصاحب في السفر و الخليفة في الأهل، اللهم هون علينا سفرنا، و اطو لنا الأرض و سيرنا فيها بطاعتك و طاعة رسولك، اللهم أصلح لنا ظهرنا، و بارك لنا فيما رزقتنا و قنا عذاب النار، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، و كآبة المنقلب، و سوء المنظر في الأهل و المال و الولد، اللهم أنت عضدي و ناصري، بك أحل و بك أسير اللهم إني أسألك في سفري هذا السرور و العمل لما يرضيك عني، اللهم اقطع بعده و مشقته، و أحجني فيه، و اخلفني في أمتي بخير، و لا حول و لا قوة إلا باللّٰه العلي العظيم، اللهم إني عبدك، و هذا حملاؤك، و الوجه وجهك، و السفر إليك، و قد اطلعت على ما لم يطلع عليه أحد غيرك، فاجعل سفري هذا كفارة لما قبله من الذنوب، و كن عونا لي عليه، و اكفني دعته و مشقته، و لقني من القول و العمل رضاك، فإنما أنا عبدك و بك و لك، فإذا جعلت رجلك في الركاب فقل: بسم اللّٰه الرحمن الرحيم بسم اللّٰه و اللّٰه أكبر، فإذا استويت على راحلتك أو استوى بك محملك فقل: الحمد للّٰه الذي هدانا للإسلام، و من علينا بمحمد (صلى اللّٰه عليه و آله) ، سبحان اللّٰه، سبحان الذي سخر لنا هذا و ما كنا له مقرنين، و إنا إلى ربنا لمنقلبون، و الحمد لله رب العالمين، اللهم أنت الحامل على الظهر، و المستعان على الأمر، اللهم بلغنا ما نبلغ به إلى مغفرتك و رضوانك، اللهم لا طير إلا طيرك، و لا خير إلا