143فقل: بسم اللّٰه آمنت بالله توكلت على اللّٰه ما شاء اللّٰه لا حول و لا قوة إلا بالله، فتلقاه الشياطين فتضرب الملائكة وجوهها و تقول: ما سبيلكم عليه و قد سمى اللّٰه تعالى و آمن به و توكل على اللّٰه تعالى و قال: ما شاء اللّٰه لا حول و لا قوة إلا بالله» و قال أبو جعفر (عليه السلام) في خبر أبي بصير 1المروي في الفقيه: من قال حين يخرج من باب داره: أعوذ بالله مما عاذت منه ملائكة اللّٰه من شر هذا اليوم و من شر الشياطين و من شر من نصب لأولياء اللّٰه و من شر الجن و الأنس و من شر السباع و الهوام و من ركوب المحارم كلها أجير نفسي بالله من كل شر غفر اللّٰه له و تاب عليه، و كفاه اللهم، و حجزه عن السوء و عصمه من الشر» و نحوه في الكافي عنه (عليه السلام) أيضا إلا انه قال: «من شر هذا اليوم الجديد الذي إذا غابت شمسه لم يعد من شر نفسي و من شر غيري و من شر الشياطين» إلى غير ذلك مما ورد من نحو ذلك.
و
كيف كان فقد ظهر مما سمعته في صحيح معاوية وجه استحباب ان يقول إذا جعل رجله في الركاب: بسم اللّٰه الرحمن الرحيم بسم اللّٰه و بالله و اللّٰه أكبر، فإذا استوى على راحلته دعا بالدعاء المأثور و قال أبو الحسن (عليه السلام) في خبر إبراهيم بن عبد الحميد 2: «قال رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) : إذا ركب الرجل الدابة فسمى ردفه ملك يحفظه حتى ينزل، و إن ركب و لم يسم ردفه شيطان فيقول له: تغن، فان قال له لا أحسن قال: تمن، فلا يزال يتمنى حتى ينزل و قال: من قال إذا ركب الدابة: بسم اللّٰه و لا حول و لا قوة إلا باللّٰه، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لاٰ أَنْ هَدٰانَا اَللّٰهُ -الآية 3-