113
[في بيان ميقات لأهل الشام و لأهل اليمن و لأهل الطائف]
و لأهل الشام
و مصر و المغرب الجحفة أيضا اختيارا ان لم يمروا بذي الحليفة بلا خلاف أجده فيه نصا و فتوى.
و
كذا لأهل اليمن جبل أو واد يقال له يلملم و ألملم و يرمرم، و هو على مرحلتين من مكة.
و لأهل الطائف قرن المنازل
بفتح القاف و سكون الراء المهملة، خلافا للمحكي عن الجوهري ففتحها، و زعم أن أويس القرني منسوب اليه، و في كشف اللثام اتفق العلماء على تغليطه فيهما، و انما أويس من بني قرن بطن من مراد بخلاف ما نحن فيه، فإنه جبل مشرف على عرفات على مرحلتين من مكة و يقال له قرن الثعالب و قرن بلا إضافة، و عن بعض ان قرن الثعالب غيره، و انه جبل مشرف على أسفل منى، بينه و بين مسجدها ألف و خمسمائة ذراع، و الأمر في ذلك سهل بعد معلومية المكان المخصوص لدى المترددين، و في بعض رواياتنا 1و روايات العامة 2انه وقت أيضا لأهل نجد، إلا ان المعروف في نصوصنا 3ان وقتهم العقيق، و يجوز ان يكون لنجد طريقان، فلا تنافي حينئذ، و الأمر سهل.
و ميقات من منزله أقرب من الميقات منزله
بلا خلاف أجده فيه، بل الإجماع بقسميه عليه بل عن المنتهى انه قول أهل العلم كافة إلا مجاهدا، و يدل عليه مضافا إلى ذلك النصوص المستفيضة، كصحيح معاوية بن عمار 4عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) «من كان منزله دون الوقت إلى مكة فليحرم من منزله» و عن