208و حد مزدلفة من المأزمين 1إلى الحياض 2، و الى وادي محسر، 3و كلها موقف، فإذا أصبح صلى الصبح و وقف على غسل حيث بات، أو قريب من الجبل 4و حمد الله، و اثنى عليه، و ذكر نعمه، و إحسانه، و صلى على النبي صلى الله عليه و آله و آله و دعي بالمأثور، فإذا طلعت الشمس اعترف بذنوبه سبعا، و سأل الله التوبة سبعا، فان كثر الناس ارتفعوا إلى المأزمين، ثم ليفيض إذا أشرق «ثبير» 5و رأت الإبل مواضع أخفافها 6بالسكينة، و الوقار، و الدعة 7، فإذا مر بوادي محسر و هو بين «جمع» 8و «منى» و الى منى أقرب، سعى فيه مأة خطوة، و روى 9مأة ذراع.
و الراكب يحرك دابته، و دعا بالمأثور حتى جاوزه، فان لم يفعل رجع،