207العرش و لك مأة الف ضعف مثله، و ليقبل قبل نفسه 1، و لا يشغله النظر الى الناس، و ليدع بدعاء على بن الحسين عليهما السلام، و بما سنح له.
و وقت الوقوف من الزوال الى غروب الشمس اى وقت وقف 2منه أجزأه، و يجب الكون في عرفات الى الغروب، فإن أفاض عامدا عالما بالتحريم، و لم يرجع، فعليه بدنة، و روى شاة 3، فإن تعذر، فصيام ثمانية عشر يوما.
و يقصر أهل مكة بعرفات، و قيل للصادق عليه السلام 4ان أهل مكة يتمون، فقال ويحهم و اى سفر أشد منه.
فاذا غربت الشمس أفاض إلى المشعر بالسكينة، و الوقار، و دعي بالمرسوم عند الكثيب 5الأحمر، و ليقصد في السير، و ليقل: اللهم أعتقني من النار، و يكررها، فاذا اتى مزدلفة فليكن نزوله ببطن الوادي عن يمين الطريق قريبا من المشعر و يستحب ان يصلى بها المغرب و العشاء بأذان واحد و إقامتين و لو صار الى ربع الليل أو ثلثه جامعا بينهما بلا نافلة، و يجوز ان يصليهما في الطريق، و ان يفصل بينهما بالنافلة، و الأول أفضل، و ينبغي للضرورة 6وطأ المشعر برجله، أو بعيره و كره أبو جعفر الإقامة عند المشعر بعد الإفاضة، 7.