206و حد عرفات من بطن «عرنة» 1و (ثوية) 2و (نمرة) 3إلى «ذي المجاز» 4و خلف الجبل موقف الى وراء الجبل، و ليست 5من الحرم و الحرم أفضل منها. و يقف على الأرض، لا على الجبل. و يستحب تحري ميسرة الجبل، لوقوفه عليه السلام هناك. 6و كل عرفات موقف، و قرب الجبل أفضل، فإن ضاق عليهم ارتفعوا الى الجبل، و يستحب ان يسد خللا ان وجده بنفسه و رحله 7و الواقف «بالأراك» 8لا حج له. و لا بأس ان يضع رحله في هذه المواضع، و ليختر له 9«نمرة» فإذا أراد الوقوف جاء الى عرفات، و ليكن عليه سكينة، و وقار، و ينوي الوقوف لوجوبه متعبدا به، مخلصا لله سبحانه، و يجتهد في الدعاء لإخوانه، فعن ابى الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام 10من دعي لأخيه بظهر الغيب، نودي من