534عن رجل تزوج امرأة لها زوج،و لم يعلم.
قال أبو الحسن رضي الله عنه:(تُرْجَمُ المرأة،و ليس على الرجل شيء إذا لم يعلم)...فضرب أبو بصير المرادي على صدره يحكها و قال:أظن صاحبنا ما تكامل علمه.رجال الكشي ص 154.
أي أنه يتهم الكاظم رضي الله عنه بقلة العلم!!
[-رد زعم الكاتب أن أبا بصير البختري اتّهم الإمام الكاظم عليه السّلام بقلة العلم]
و أقول:سند هذه الرواية هو:علي بن محمد،قال:حدثني محمد بن أحمد،عن محمد بن الحسن،عن صفوان،عن شعيب بن يعقوب العقرقوفي.
و هو سند ضعيف.
قال المحقق الخوئي في معجم رجال الحديث:
أقول:الرواية ضعيفة،فإن علي بن محمد لم يوثّق،و محمد بن أحمد مجهول،و محمد بن الحسن الذي يروي عن صفوان لم يوثق،فالمتحصل أن الروايات الذامَّة لم يتم سندها فلا يعتد بها.نعم،روى الشيخ هذه الرواية الأخيرة بسند معتبر مع اختلاف يسير في المتن،فقد روى بإسناده عن علي بن الحسن،عن أيوب بن نوح،و السندي بن محمد،عن صفوان بن يحيى،عن شعيب العقرقوفي،قال:سألت أبا الحسن عليه السلام...إلى أن قال:قال:فذكرت ذلك لأبي بصير،فقال لي:و الله لقد قال جعفر عليه السلام:تُرجم المرأة و يُجلد الرجل الحد.و قال بيده على صدره يحكّه(صدري فحكه):ما أظن صاحبنا تكامل علمه.التهذيب:الجزء 7،باب الزيادات في فقه النكاح،الحديث 1957،و الاستبصار:الجزء 3،باب الرجل يتزوج بامرأة ثمّ علم بعد ما دخل بها أن لها زوجاً،الحديث 687.و روى هذا المضمون أيضاً بإسناده عن أحمد بن محمد،عن ابن أبي عمير،عن شعيب،قال:سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل تزوج امرأة لها زوج،قال:يُفرَّق بينهما.قلت:فعليه ضرب؟قال:لا.ماله يضرب؟! فخرجتُ من عنده و أبو بصير بحيال الميزاب،فأخبرتُه بالمسألة و الجواب،فقال لي: