498الأعلى السبزواري،قدَّس الله أسرارهم،و السيد علي السيستاني،و الشيخ محمد إسحاق الفياض دام ظلهما،و غيرهم في منهاج الصالحين:
يحرم الكذب:و هو:الإخبار بما ليس بواقع،و لا فرق في الحرمة بين ما يكون في مقام الجد و ما يكون في مقام الهزل...كما أنه يجوز الكذب لدفع الضرر عن نفسه أو عن المؤمن،بل يجوز الحلف كاذباً حينئذ،و يجوز الكذب أيضاً للإصلاح بين المؤمنين،و الأحوط استحباباً الاقتصار فيهما على صورة عدم إمكان التورية 1.
هذه هي فتاوى علماء الشيعة،و لو لا خشية الإطالة لنقلنا المزيد،و قد انكشف بها زيف ما افتراه الكاتب عليهم من تجويز الكذب على أهل السنة و إلصاق التُّهَم بهم.
قال الكاتب:و الآن ينظر الشيعة إلى أهل السنة نظرة حاقدة بناء على توجيهات صدرت من مراجع عليا،و صدرت التوجيهات إلى إرفاد [ظ أفراد] الشيعة بوجوب التغلغل في أجهزة الدولة و مؤسساتها و بخاصة المهمة منها كالجيش و الأمن و المخابرات و غيرها من المسالك المهمة فضلاً عن صفوف الحزب.
و أقول:هلا ذكر الكاتب نص هذه التوجيهات المزعومة،و أين صدرت؟و ممَّن صدرت؟و متى صدرت؟
و من الواضح أنه لو كان ثمة مثل هذه التوجيهات المزعومة إلى أفراد الشيعة لما أمكن إخفاؤها،و لظهرت للعيان لكل أحد،و لا سيما أن الكاتب هو أحد الكادر التدريسي في الحوزة العلمية كما يزعم،فلا بد أن تكون عنده نسخة منها،و لكن