497و لا الرد عليها،لأن محتواها لا يصدر من مسلم،مع اشتمالها على كلام مخالف لما صرَّح به السيد الخميني في كتبه.
و مما يدل على بطلان هذه الحكاية أن هذه الخيالات التي زعمها الكاتب لم تسْعَ الحكومة الإيرانية كل هذه السنين لتحقيقها،و لو كانت هناك خطة كهذه لَوَقَع بعضها على الأقل،و لا سيما في داخل إيران إن لم يتأتَّ في خارجها.
فلا ندري ما يقوله الكاتب في الموانع التي منعت من تحقيق و لو شيء يسير من تلك الأوهام و الخرافات؟!
قال الكاتب:ملاحظة:
[-رد زعمه تجويز علماء الشيعة الكذب على أهل السنة و إلصاق التهم بهم]
اعلم أن حقد الشيعة على العامة-أهل السنة-حقد لا مثيل له،و لهذا أجاز فقهاؤنا الكذب على أهل السنة،و إلصاق التهم الكاذبة بهم،و الافتراء عليهم و وصفهم بالفضائح.
و أقول:هذا من الأكاذيب الواضحة،و لهذا لم يستطع الكاتب أن يأتي بفتوى واحدة لعالم من علماء الشيعة تجيز الكذب على أهل السنة و إلصاق التهم الكاذبة بهم و الافتراء عليهم،مع أن الكاتب قد دأب على الاحتجاج على مزاعمه بالنصوص التي يعثر عليها من أحاديث الشيعة و أقوال العلماء،فما باله ترك الاستشهاد على أكاذيبه و لو بفتوى واحدة لعالم واحد من العلماء؟!
و العلماء قد ذكروا في كتبهم حرمة الكذب مطلقاً،و ذكروا ما يستثنى من الكذب الجائز،فحصروه في أمرين:في حال الخوف على النفس و المال،و في حال الإصلاح بين المؤمنين.
قال السيد الحكيم،و السيّد الخوئي،و السيّد محمد الروحاني،و السيد عبد