227فرمود: «راست گفتيد! همگى مردم در حفظ يكسان نيستند. من آنانى را كه اين گفتار رسول خدا(ص) را در خاطر دارند، به خدا سوگند مىدهم كه برخيزند و بدانچه در خاطر دارند، خبر دهند». پس اين اشخاص برخاستند: «زيد بن ارقم، بَراء بن عازب، سلمان، ابوذر، مقداد و عمّار». اينها گفتند: ما گواهى مىدهيم كه فرمايشات رسول خدا(ص) را در خاطر داريم در حالتى كه بر منبر ايستاده بود و تو پهلوى او بودى و او مىفرمود:
أيّها الناس إنَّ الله عزّ و جلّ أمرني أن أنصِبَ لَكم إمامَكُم و القائِمَ فيكم بَعدي و وَصِيّي و خَليفَتي، و الَّذي فَرَضَ الله عزّ و جلّ عَلَى المُؤمِنينَ في كتابه طاعَتَهُ فَقَرنَ بِطاعَتِهِ طاعَتي، و أمَرَكُم بِوِلايَتِه، و إنّي راجَعتُ رَبّي؛ خَشيَةَ طعنِ أهلِ النِّفاقِ و تَكذِيبِهِم، فأوعَدَني لَأُبلِّغُها أو لَيُعذِّبُني.
يا أيّها الناس إنَّ الله أمَرَكُم في كتابه بالصَّلاة، فَقد بَيَّنَها لَكم، و الزكاةَ و الصَّومَ و الحَجّ، فَبَيَّنتُها لَكم، و فَسَّرتُها، و أمركم بِالولاية، و إنّي أُشهدُكُم أنَّها لهذا خاصّة،. و وَضَعَ يَدَهُ عَلى علي بن ابيطالب. ثمّ لِاِبنَيهِ بَعدَه، ثُمّ لِلأوصياء مِن بَعدِهِم مِن وُلدِهم، لا يُفارِقونَ القُرآنَ، و لا يُفارِقُهُم القُرآنَ؛ حَتّى يَرِدوا عَليَّ حَوضِي.
أيّها الناس قد بيّنتُ لكم مَفزَعَكُم بَعدي و إمامَكم و وليَّكُم و هادِيَكُم، و هو أخي علي بن ابيطالب، و هو فيكم بِمَنزِلَتي فيكم، فَقَلِّدوهُ دِينَكُم، و أطيعوه في جميع أُموركم، فإنَّ عِندَه جميعُ ما عَلَّمَني الله مِن عِلمِه و حِكمَتِه، فَسَلوهُ و تَعلّمُوا مِنه و مِن أوصيائِهِ بَعده، و لا تُعلّمُوهُم، و لا تَتَقدّموهم، و لا تَخَلّفوا عَنهم؛ فإنَّهُم مع الحقِّ و الحقُّ معهم، لا يُزايِلونَهُ و لا يُزايِلُهُم.