163اولاً: آيه اول، خطاب به پيامبر(ص) است كه خداوند در آن، به لزوم پيروى از شريعت دستور داده است كه همان وحى الهى باشد و ما نيز از آن راه پيروى مىكنيم و اين منافات ندارد كه گاهى عقل را براى فهم نقل، بهكار گيريم و در صورتى كه خبر حاكى از سنت، با عقل قطعى مخالف بود، آن را توجيه كرد؛ زيرا پيروى از شريعت لازم است؛ درحالىكه روايت، حاكى از سنت باشد. ظاهر برخى آيات، مطابق قوانين فصاحت و بلاغت و حقيقت و مجاز آمده است. ازاينرو گاهى بايد آنها را تأويل نمود.
ثانياً: در مورد آيه دوم، معتقديم كه چون عقل در مسير بهدست آوردن دين قرار دارد، مىتواند جزء مقوم اقامه دين باشد.
ثالثاً: در مورد آيه سوم، هواى نفس و پيروى از آن، با پيروى از ادراكات عقل قطعى، فرق مىكند؛ همانگونه كه گاهى عقل، براى حكم كردن به آنچه خداوند نازل كرده است، قرار مىگيرد.
نويسنده در ابطال تأويل مىگويد:
وقد منع السلف من التأويل ما كان صرفاً للفظ عن ظاهره إلى معنى آخر مرجوح ومما لاشك فيه أنّ منع التأويل الذي يكون على هذا النحو مما يقتضيه فهم ظاهر النص وفق ما توحى به عبارته باعتبار أنّ ما يفيده ظاهر النص هو الأصل فيما تحمل عليه ألفاظه من معان وهو ما اتفق عليه العلماء باعتبار أنّ ظاهر اللفظ يفيد المعنى الحقيقي له والأصل في الألفاظ المطلقة أن تحمل على حقيقتها الظاهرة من منطوقها وحملها على غيرها من قبيل حمل اللفظ على معناه المجازي وهو غيرسائغ عند عدم المقتضي له وقد اعتبر العلماء لصرف اللفظ عن ظاهره إلى إحدى معانيه المجازية أن يتعذر حمله على معناه الحقيقي أو عند وجود القرينة الصارفة حيث يحمل اللفظ إلى المعنى المجازي الذي يمكن حمله عليه أو الذي تقتضيه القرينة. 1
سلف از تأويلى كه به معناى منصرف ساختن لفظ از ظاهر آن و حمل بر معناى