104و گفته شده است كه اين آيات درباره خوارجى نازل شده، كه تأويل قرآن و سنت را تحريف نمودند و از اين طريق خونها و اموال مسلمانان را حلال شمردند؛ همانگونه كه الآن در نظير آنان مشاهده مىكنيم و آنان فرقهاى هستند در سرزمين حجاز به نام وهابيت كه گمان مىكنند كسى هستند. «آگاه باشيد كه آنان همان دروغگوياناند كه شيطان بر آنان غلبه كرده و ياد خدا را از يادشان برده است و آنها حزب شيطاناند. آگاه باشيد كه حزب شيطان همان زيانكاراناند». از خداى كريم مىخواهيم كه ريشه آنان را قطع كند؛
5. سيد ابراهيم راوى رفاعى حنفى عراقى
او در رد وهابيان مىگويد:
... وممّا يوجب الأسف انّهم ومن خالفهم من أهل البلاد الإسلامية على طرفي نقيض، وقد ارتكبوا في غزواتهم المسلمين منكرات عظيمة من قتل الأنفس وسلب الأموال حتّى قتلوا الأطفال، ويقولون عند ذلك: هولاء كفّار و (وَ لاٰ يَلِدُوا إِلاّٰ فٰاجِراً كَفّٰاراً) . وقد اشتهر عنهم انّهم يكفّرون من عداهم من المسلمين الذين يصدق عليهم قوله: (امرت ان اقاتل الناس حتّى يشهدوا ان لا إله إلشا الله وانّ محمّداً عبده ورسوله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا منّي دماؤهم واموالهم إلّا بحق الإسلام، وحسابهم على الله). رواه البخاري، وكذا مسلم إلّا قوله: إلّا بحقّ الاسلام. وروى الطبراني عن أنس: (أمرت ان اقاتل الناس حتّى يقولوا لا إله إلاّ الله)... ومن اعظم ما ارتكبوه عند احتلالهم الطائف، الفعلة التي فعلوها بأهل تلك البلدة التي اهتزّ لها العالم الإسلامي من قتلهم المئات من المسلمين وفيهم عدد من علماء الدين، كالسيد عبدالله الزواوي مفتي الشافعية بمكة المكرّمة، والشيخ عبدالله ابوالخير قاضي مكة والشيخ جعفر الشيبي وغيرهم، ذبحوهم بعد ما امنوهم عند ابواب بيوتهم؛ وقد قيل انّه لم يكن مع المهاجمين أحد من العرفاء والأمراء؛ وامّا مافعلوه من النهب والسلب وتعذيب كثير