101لايقبل سواهما ولايلتفت إلى كلام عالم متقدّماً او متأخراً كائناً من كان، غيرالشيخ تقي الدين بنتيمية وتلميذه ابنالقيم؛ فانّه يرى كلامهما نصاً لايقبل التأويل، ويصول به على الناس وان كان كلامهما على غير مايفهم وسمّي الشيخ سليمان ردّه على اخيه (فصل الخطاب في الردّ على محمد بنعبدالوهاب) وسلّمه الله من شرّه ومكره مع تلك الصولة الهائلة التي أرعبت الأباعد، فانّه كان إذا باينه احد وردّ عليه ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السوق ليلا، لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله. وقيل: انّ مجنوناً كان في بلدة ومن عادته ان يضرب من واجهه ولو بالسلاح، فأمر محمد ان يعطي سيفاً ويُدخل على أخيه الشيخ سليمان وهو في المسجد وحده، فادخل عليه، فلمّا رآه الشيخ سليمان خاف منه فرمى المجنون السيف من يده وصار يقول: ياسليمان! لاتخف انّك من الآمنين، ويكرّرها مراراً، و لاشك انّ هذه من الكرامات. 1
او پدر محمد صاحب دعوتى است كه شعلههاى شرارت آن تمام عالم را فراگرفت، ولى بين پدر و پسر ضديت بود، با اينكه محمد بعد از مرگ پدرش تظاهر به دعوت خود نمود، خبر داد مرا برخى از كسانى كه او را ديدهاند، از برخى از اهل علم، از كسى كه معاصر شيخ عبدالوهاب پدر محمد بود كه او بر فرزندش محمد غضبناك بود؛ زيرا راضى نبود كه او همانند پيشينيان و اقوامش مشغول به درس فقه شود و به زيركى درباره وى فهميده بود كه بدعت و انحرافى از او سر زند. لذا به مردم مىگفت: زود است شرى از او مشاهده كنيد و خداوند آنچه را بايد بشود مقدر ساخت و نيز فرزندش سليمان برادر شيخ محمد با دعوتش مخالف بود و ردّيه خوبى را كه از آيات و روايات استفاده كرده بود، بر او نوشت؛ زيرا او تنها آيات و روايات را قبول مىكرد و به كلام متقدمان يا متأخران، هركه باشد، التفات نمىكرد و فقط براى كلام تقى الدين بنتيميه و شاگردش ابنقيم ارزش قائل بود؛ زيرا كلام