100وى كه معاصر محمد بنعبدالوهاب بود درباره او و پيروانش مىگويد:
ويمنعون من الصلاة على النبي(ص) على المنابر بعد الأذان حتّى انّ رجلا صالحاً كان اعمى وكان مؤذّناً و صلّى على النبي(ص) بعد الأذان بعد ان كان المنع منهم، فاتوا به إلى محمد بنعبدالوهاب فأمر به ان يُقتل فقُتل. ولو تتبعتُ لك ماكانوا يفعلونه من امثال ذلك لملأت الدفاتر والأوراق، وفي هذا القدرالكفاية. 1
آنان مردم را از درود فرستادن بر پيامبر(ص) بر بالاى منابر بعد از اذان منع مىنمودند، حتى مردى صالح كه كور و مؤذن بود، بعد از منع مردم از آن، بعد از اذان بر پيامبر(ص) درود فرستاده بود. او را نزد محمد بنعبدالوهاب آوردند و دستور داد تا او را به قتل برسانند. سپس او را به قتل رساندند. اگر من براى تو كارهايى را كه از اين قبيل انجام دادهاند بازگو كنم، دفترها و ورقها از آنها پر خواهد شد، ولى همين مقدار براى تو كفايت مىكند.
2. شيخ محمد بنعبدالله نجدى
مفتى حنابله در مكه در سال 1295 ه .ق، نويسنده كتاب «السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة» درباره پدر محمد بنعبدالوهاب مىنويسد:
وهو والد محمد، صاحب الدعوة التي انتشر شررها في الآفاق، ولكن بينهما تباين، مع انّ محمّداً لم يتظاهر بالدعوة إلّا بعد موت والده، واخبرني بعض من لقيته، عن بعض أهل العلم، عمّن عاصر الشيخ عبدالوهاب هذا انّه كان غضبان على ولده محمد؛ لكونه لم يرض ان يشتغل بالفقه كأسلافه وأهل جهته، ويتفرس فيه ان يحدث منه أمر، فكان يقول للناس: يا ما ترون من محمد من الشرّ. فقدّر الله ان صار ما صار؛ وكذلك ابنه سليمان اخو الشيخ محمد كان منافياً له في دعوته و ردّ عليه ردّاً جيّداً بالآيات والآثار، لكون المردود عليه