181و گاهى نيز از قائلان به نظريه سوم دانست. 1 ولى از جمعبندى تمام اقوال و آراى ايشان مىتوان دريافت كه ايشان نيز ديدگاه «جوزجانى» را درباره روايات اهل بدعت دنبال كرده است. وى در كتاب «نخبة الفكر» نوشته است:
بدعت بر دو نوع است: مكفِّره و مفسِّقه جمهور. روايات صاحب بدعت مكفره را نپذيرفتهاند و روايات صاحب بدعت مفسقه را بنابر قول صحيحتر، در صورت عدم دعوتگرى ازجانب ايشان پذيرفتهاند؛ مگر اينكه روايات وى براى تقويت بدعت او بوده باشد كه در چنين صورتى، بنابر قول مختار، رد خواهد شد؛ چنانكه جوزجانى به آن تصريح كرده است. 2
وى سپس در شرح «نخبة الفكر» با برهانىكردن نظريه خود، نوشته است:
نعمْ الاكثر على قبول غيرالداعية الّا ان يَروي ما يُقَوِّي بدعته فَيُرَدُّ على المذهب المختار وبه صرّح الحافظ ابواسحاق ابراهيم بن يعقوب الجُوزَجانيّ شيخ ابيداوود والنّسائي في كتابه معرفة الرجال فقال في وصْف الرواة: ومنهم زائغٌ عن الحق - أي عن السنة - صادقُ اللهجة فليس فيه حيلةٌ الّا ان يؤخذ من حديثه ما لا يكون منكَراً اذا لم يُقَوِّ به بدعته وما قاله مُتَّجِهٌ لانّ العلّةَ التي لها رُدَّ حديثُ الدّاعية واردةٌ فيما اذا كان ظاهرُ المرويِّ يوافِق مذهبَ المبتدع ولو لم يكن داعيةً والله اعلم. 3