89وقال الشافعي : أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن أبي بكر أنّ في الكتاب الذي كتبه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لعمرو بن حزم : « وإنّ العُمرة هي الحجّ الأصغر » 1.
وروي عن نافع مولى ابن عمر، أنّ عبد الله بن عمر كان يقول : ( ليس من خلق الله أحد إلّا عليه حجّة وعمرة واجبتان من استطاع إلى ذلك سبيلا، فمن زاد بعدها شيئاً فهو خيرٌ وتطوع) 2.
وبما رواه الشيخ الصدوق بسنده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : ( العمرة مفروضة مثل الحجّ ، فإذا أدّى المتعة فقد أدّى العمرة المفروضة) 3.
وبما روي عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سؤال جبريل إياه عن الإسلام فقال : « الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله، وأن تُقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحجّ وتعتمر، وتغتسل من الجنابة، وأن تتم الوضوء، وتصوم رمضان». قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: «نعم» قال : صدقت 4.
وبما رواه الشيخ الطوسي بسنده عن زرارة بن أعين عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال : ( العُمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحجّ ؛ لأنّ الله تعالى يقول : وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ وإنّما نزلت العُمرة بالمدينة) 5.
وبما رواه الشيخ الكليني بسنده عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : (العُمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحجّ على من استطاع؛ لأنّ الله تعالى يقول : وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ وإنّما نزلت العُمرة